 |
|
الرؤية(الإطارالعام الكلي)
المقدمة
الفلسفة والأهداف العامة
-السياسات العامة |
|
(1)المقدمات
|
|
أ- حققت
مؤسسات
التعليم
فى
السودان
في الحقب
المختلفة
نجاحات
مقدرة ،
عبر جهود
تراكمت وإستفاد
بعضها من
بعض ،
فقد كان
للسودانين
كسبهم
العلمي
ورعايتهم
لمؤسسات
التعليم
منذ
القدم.
ويشهد
مؤرخو
التربية
أن أهل
السودان
قد
أنشأوا
نظاما
تعليميا
أهليا في
القرن
السادس
عشر بجهد
السلطنات
الإسلامية،
وقد حفز
الجانب
الديني
ذوالمنحي
الصوفي
السودانيين
للإنفاق
علي
التعليم
وخدمة
مؤسساته
وطالبيه
. وقد
جذر هذا
الأساس
القديم
حب العلم
والتعليم
في
السودانيين
وحماسهم
له
وهجرتهم
لأجله .
وكذلك
كان لغير
السودانيين
جهدهم
المقدر
،فلحقبة
الأتراك
(محمد
علي
وخلفاؤه) دورهم
المقدر
وكذلك
كان
للأجانب
الإنجليز
إضافاتهم
للتجربة
،
والعهود
الوطنية
المتعاقبة
كل منها
أسهم
بسهم
مقدر
لتصبح
تجربة
التعليم
في
السودان
جهدا
متراكما
إستفاد
بعضه من
بعض .
ب- النجاحات :
ويسجل
لصالح
تاريخ
التربية
في نهاية
القرن
العشرين
، أن أهل
السودان
إستطاعوا
أن ينموا
مؤسسات
التعليم
ويعددوا
أنواعه
ويرفعوا
نسب
الإستيعاب
في
مؤسساته:
1- فقد
زادت سني
الدراسة
في
المرحلة
الأساسية
التي
تشكل
الحد
الأدني
من
التعليم
الذي
تلزم
الدولة
بتقديمه
لأبنائها
: من
ثلاث
سنوات
أوائل
العهد
الوطني
إلي أربع
ثم ست ثم
ثماني
سنوات في
أوائل
التسعينات.
2- تجاوز
عدد
مدارس
التعليم
الأساسي
ال13 ألف
مدرسة مع
نهاية
الإستراتيجية
العشرية
في 2002م.
3- أما
المدارس
الثانوية
فقد بلغت
في نهاية
القرن
العشرين
أكثر من
(1600مدرسة)
بعد أن
كانت تعد
علي
أصابع
اليد
الواحدة
أوائل
عهد
الاستقلال.
4-
أما الإستيعاب في التعليم الأساسي ، فبرغم تزايد السكان من 1.853 مليون نسمة في بداية القرن العشرين الي 10.260 مليون نسمة عند الإستقلال،
إلي مايقارب الثلاثين مليون نسمة في نهاية التسعينات ، فان نسبة الإستيعاب في التعليم الأساسي بلغت في نهاية القرن العشرين
52.3%وبلغت في نهاية الإستراتيجية العشرية 54.3% بعدد
يقارب
الأربعة
ملايين
تلميذا
بعد أن
كان
لايتجاوز
المائتي
ألف
تلميذا
في
التعليم
الأهلي
والخلاوي
والتعليم
الحكومي
قبل
الإستقلال
. أما
القبول
في الصف
الأول
لمرحلة
الأساس
فقد تم
تحقيق
الهدف
تماما
بنهاية
الإستراتيجية
العشرية
بإيجاد
مقعد لكل
طفل وصل
إلي
المدرسة
لكفاية
عدد
المدارس
،
بإستثناء
مناطق
الحرب
والنزوح
والرحل.
هذا مع
تطور
مقدر في
إعداد
المناهج
وإعداد
المعلمين.
ج-
التحديات
الداخلية
:
برغم كل
هذا
التقدم
تبرز
جملة من
المشكلات
الداخلية
التي
تواجه
مستقبل
التربيةأهمها :
1- تؤشر
نسبة
الإستيعاب
في
التعليم
الأساسي
54%إلي
وجود
فجوة
مقدارها
46%
تقريبا
من أبناء
السودان
خارج
المدارس
، فاذا
وضعنا في
الاعتبار
أن الربع
الأول من
القرن
الحادي
والعشرين
في سن
المدرسة
تصل
الي43%
من
السكان
في الدول
النامية
، فان
الطلب
علي
التعليم
سيكون
عاليا .
والإستراتيجية
ربع
القرنية
ينتظرها
جهد كبير
في مايلي
الإستيعاب
وإتاحة
فرص
التعليم.
2-
الإحصاء
المدني
وبروز
بوادر
خلخلات
تشير الي إختلال
في توازن
فرص
التعليم
بين
المناطق
والأقاليم
المختلفة
، بتفاوت
كبير ،
وكذلك
تفاوت
بين
الفئات
في
الامكانات
المتاحة
. ومن
أخطر
نواتج
هذا
الاختلال
هجرة
الاسر
الريفية إلي
المدن
وبروز
بوادر
خلخلة
سكانية
شديدة
الخطر .
3- كما
تشير
الإحصاءات
إلي
مشاكل
التسرب
التي
بلغت في
المتوسط
15% في
الفصول
العليا
و9% في
الفصول
الدنيا حتي
الفصل
الخامس ،
وإكمال
التعليم
الأساسي
يبلغ في
المتوسط
65%
ويتدني
في الريف
إلي
مادون
ال60% .
4- من
التحديات
، الأثر
السالب
علي
أوضاع
المعلم
المهنية
والاجتماعية
والاقتصادية
الذي
تسبب فيه إنتقال
مسئوليات
التعليم
الأساسي
إلي
المحليات
، التي
عجزت عن
الوفاء
بإلتزامات
المالية
.
5- ومن
أبرز
المشاكل
الإختيار
بين
التوجه
نحو
إتاحة
فرص
التعليم
أو
التوجه
نحو
تجويد
نوعية
التعليم
والإهتمام
بالمهارات
والقدرات.
د-
التحديات
الخارجية
:
أن
تحولات
كثيرة
حادثة
علي
المستوي
العلمي
ستشكل
طبيعة
مجتمع
القرن
الحادي
والعشرون
وتحدد
ملامحه ،
وتؤثر
علي كل
جوانبه
التي من
بينها
التعليم
. وأبرز
هذه
التحولات
:
(1) ثورة
العلم
والمعلومات
والثورة
التكنلوجية
تتفجر
المعلومات
والاكتشافات
(2)
النمو
السكاني
وتعقد
تركيبته
ومايصاحبها
من حراك
سكاني
داخلي
(في
القطر)
وخارجي
(نحو
الأقطار
) ،
وتزايد
مطالب
المجتمع
ومؤسساته.
(3) تحدي
قدرة
الدولة
علي
السيطرة
علي
سياسات
التعليم
ومحتواه
في ظل
تنامي
قوي
المجتمع
المدني
وتعقد
التراكيب
السكانية.
(4)
التوتر
بين
القوي
المحلية
المرتبطة
بالأطر
الدينية
والثقافية
والسياسية
والاخلاقية
التي
تسعي
لتأكيد
الذات ،
وبين قوي
العولمة
المرتبطة
بالتجارة
الدولية
وحقوق
الانسان
وقضايا
السلم
والحرب
ذات
التوجيهات
العالمية
.
(5) تيار
عولمة
القيم
الذي
يهدد
الثقافات
والمكونات
المحلية.
(6)
التغيرات
في
الجانب
الاقتصادي.
أ-
تزايد
موارد
القطاع
الخاص
وتناقص
موارد
الدولة
بالخصخصة.
ب-
تغيير
مناخ
الإستخدام
الذي
يوجب أن
يعد
الانسان
نفسه
بأكثر من
مؤهل
يمكنه من
تغيير
مهنته
حسب
السوق.
ج- حرية
إنتقال
رأس
المال
عبر
الدول
وظهور
الشركات
الكوكبية
.
(7)
الإتجاه
نحو
إضعاف
الحدود
السياسية
ومحاصرة
صلاحيات
الدولة
بالتشريعات
والقرارات
العالمية. |
|
(2) الفلسفة والأهداف :
|
|
الفلسفة والأهداف
هي
المنطلقات
الأساسية
والموجهات
الحاكمة
لأي نظام
تربوي
وتعليمي
، ومن ثم
لكافة
مؤسساته
وعملياته
وأنشطته
.
السودان وهو يتطلع
إلي صياغ الفلسفة والأهداف التربوية التي تحكم مساره في ربع القرن الحادي والعشرين
يستند الي موروثه التربوي وهو
موروث قيمي وديني يستمد موجهاته
من أديان السماوات وهديها وكذلك يستند الي غايات التربية السودانية
التي
رسمها
المؤتمر
القومي
حول
سياسات
التربية
والتعليم
الذي
انعقد في
سبتمبر
1990م ،
وهي
غايات أكدت علي
ترسيخ
العقيدة
والقيم
الدينية
قاعدة ،
وتطلعت
الي
التربية
المتكاملة
والحديثة
.
ويعتبر
بقراءة
متأنية
لمستجدات
الواقع
علي
الصعيد
العالمي
والاقليمي
والمحلي
والتغيرات
التي
طرأت علي
كل هذه
الاصعدة
من خلال
تأثير
التحولات
علي أربع
مسائل
أساسية
متصلة
بالتربية
وفلسفتها
وأهدافها:
الأولي :
المعرفة
،
فالمعرفة سيكون
طابعها
في القرن
الحادي
والعشرين
الزيادة
والتفجر
والتوسع
والتغير
الدائم ،
بدرجة
تجعل
الاحاطة
بها لن
تكون
دائما
امرا
ممكنا
وانما
الممكن
أن يهيئ
المتعلم
لمتابعة
حركاتها
،
والقدرة
علي
الوصول
اليها ،
والاختيار
منها ،
والتحقق
من دقتها
.
الثانية
:
المجتمع
،
فالمجتمع
هو
الاخر
سيكون
مجتمعا
واسعا
مفتوحا
تتغير
طبيعته
وطبيعة
قضاياه
باستمرار
، ويلزم
فلسفة
التربية
أن تعين
المتعلم
علي
اكتساب
المعرفة
المستمرة
حول
المجتمع
وحراكه
وقضاياه
المتجددة.
الثالثة
: الفرد
: فطبيعة
الفرد
كذلك
وماهو
متاح له
في القرن
الحادي
والعشرين
أمر جديد
حيث ألغي
عصر
صناعة
المعلومات
والتطور
العلمي
والتقني
كثيرا من
الحدود
والقيود
، وأتيحت
للفرد
إمكانات
جديدة
تحفذ
نموه
الفكري
والعقلي
والوجداني
والروحي
والجسمي،
وتجددت
تطلعات
الانسان
السوداني
، في عصر
سيشتد
فيه أدوار
المنافسة
وترتفع
فية
المهارات
عالية
وغالبية
.
الرابعة
: طبيعة
القيم :
حيث
اصبحت
المجتمعات
والكيانات
الخاصة
في
خصوصياتها
وثقافاتهاوتقاليدها
مهددة
باجتياح
من قيم
عالمية
تعرف
المحلي ،
فالقيم
التي
تنظر بها
مجتمعاتنا
الي
معايير
الحق
والخير
والعدل ،
في
اطارها
المحلي
او
الوطني
او
القومي
وتستمدها
من مصادر
دينية
وثقافية
وحضارية
محلية ،
مهددة
وستغدو
محددات
هذه
القيم
عالمية.
ويلزم
فلسفة
التربية
و
أهدافها
ان تعين
المتعلم
ليس فقط
علي
التمسك
باصالته
وبقيمه
الدينية
والثقافية
،وانما
يلزمها
ان تعد
المتعلم
للتعامل
الايجابي
الواعي
والناقد
مع هذه
القيم
الوافدة
والمطروحة
علي
النطاق
العالمي
.
فان
الرؤية
الكلية
لفلسفة
التربية
السودانية
تقصد الي
إخراج أمة
سودانية
متحدة ،
تحترم
وتعتز
بجميع
مكوناتها
العربية
والافريقية
ومكوناتها
الدينية
والثقافية
والعرقية
، وتلتزم
بتوجيه
كل هذا
التنوع
بوعي نحو
الوحدة
الوطنية
كخيار
مصيري
لاتفريط
فيه
وتدعم
بتنوعها
عطاءها
وتثير
طاقتها
الفكرية
والمادية
لبناء
أمة
متحدة
متمدنة
متطورة
وآمنة
تسعي
لتحقيق
مرامي
وغايات
في
طريقها
لبلوغ
الرؤية :
(أ)
المرامي
والغايات
، تحقيق
:
1- صدق
التدين
المبني
علي صدق
الايمان
.
2-
الوحدة.
3-
الحرية
والمساواة
.
4-
السلام
والطمأنينة.
5- تحقيق
مجتمع
التميز
تعليما
وقيما.
6-
الرفاه.
7-
الشوري
والديمقراطية.
(ب)
الأهداف
العامة :
تعتمد
مؤسسات التربية والتعليم الاطار
العام التالي لصياغة أهدافها التي
تربي عليها أجيال أمة السودان في
القرن الحادي والعشرين، في كافة
محاور التربية والتعليم ومجالات
عملها:
1- تعزيز
الانتماء
الديني
والوطني
، القائم
علي
ترسيخ
العقيدة
الدينية
والايمان
الصادق
بالله
تعالي
ومعرفته
وتعظيمه،
واعلاء
قيمة
الولاء
والانتماء
للوطن
والتجرد
لحمايته
والدفاع
عنه ، عن
طريق
التعليم
للجميع .
2- تربية
الأجيال
علي
قاعدة
صلبة من
الاخلاق
الفاضلة القائمة
علي
العفة
وطهارة
النفس
.واعدادهم
بالقيم
الايجابية
والبناءة
للقدرة
علي
التواصل
الحضاري
والثقافي
والانساني
.
3- تمكين
المتعلم
من
التعلم
والتكيف
الايجابي
الفعال
مع بيئته
ومجتمعه
المحلي
والوطني
والقومي
والعالمي
،
وتمكينه
من فهم
الحضارات
،
والحوار
الهادف
والبناء
مع
الاخرين
افرادا
وجماعات
.
4-
إكتساب
المتعلم
مهارات
التعلم
الذاتي ،
والبحث
والحصول
علي
المعرفة
من
منابعها
المتعددة
والتعامل
معها
واستخدامها
.
5- تنمية
شخصية
المتعلم
في
جوانبها
المتعددة
، بما
يمكنه من
الاسهام
الفعال
في تحقيق
ذاته ،
وتقدم
مجتمعه
والمحافظة
علي
بيئته .
6- إكساب
المتعلم
انماط
التفكير
، وبخاصة
التفكير
الناقد ،
والتفكير
الابداعي
،
والتفكير
العلمي ،
والتفكير
الموضعي
، بما
يمكنه من
صنع
المستقبل
والتكيف
معه
بالمرونة
والاستجابة
المناسبتين
.
7- تحقيق
وتدعيم
الايمان
باهمية
العلم
والتقانة
، وضرورة
امتلاك
مهاراتها
،
ومقومات
التعامل
واستخدام
المبتكرات
والاجهزة
العلمية
والتقنية
، مثل
اجهزة
الحاسوب
وادوات
التحليل
الرمزية.
8- تحقيق
وتدعيم
المشاركة
والمسئولية
المجتمعية
، في
تخطيط
التعليم
وتمويل
ادارته ،
بما يضمن تطبيق مبدأ المشاركة في
التعليم ومبدأ تكافؤ الفرص
التعليمية. وتعميم خدماته .
9- تمكين
المتعلم
من
الاستيعاب
السليم
لمفاهيم
: الشوري
والديمقراطية
والسلام
العادل
والشامل
، وحس
المسئولية
،
والحرية
، وفهم
الانسان
لنفسه
وحقوقه،
وواجباته
، ضمن
إطار
السياسة
التربوية
والمصلحة
الوطنية.
10-
إسهام التربية بشكل فعال في
التنمية البشرية ، وتعميق تفاعلها
مع متطلبات التنمية المستدامة ،
وتلبية حاجات سوق العمل والانتاج
الآنية
والمستقبلية.
11- فتح
الجسور
بين
مراحل
التعليم
وحلقاته
المختلفة
من جانب
، وبينها
وبين
برامج
التعليم
غير
النظامي
، لاكساب
النظام
التعليمي
المرونة
اللازمة.
12- بناء
الانظمة
التربوية
والهياكل
والتشريعات
علي درجة
عالية من
المرونة
تجعلها
تتجاوب
مع
المستجدات
والتحولات
العالمية.
13- تأكيد
الدور
التربوي
لمؤسسات
المجتمع
والاسرة
ومسئوليتها
في تطوير
العملية
التربوية
واشتراك
الاسرة
واأولويات
الامور
والمؤسسات
والجمعيات
المؤثرة
في
البيئة
المدرسية.
14-
تعتمد فلسفة التربية مبدأ البحث
والتطوير والتدريب في جميع مؤسسات
وهياكل التربية والتعليم.
|
|
(3)السياسات
العامة :
|
أولا : المناهج
اذا كانت
أهم
معالم
مجتمع
القرن
الحادي
والعشرين
هي :
(أ) التفجر
المعرفي
وتعدد
مصادر
المعرفة.
(ب) التنامي
في
المطالب
الاجتماعية
للمحافظة علي
الهوية
في مقابل
تنامي
مطالب
تيار
العولمة.
فان أهم
الأسس
والمؤشرات
التي
يمكن
اقتراحها
لتشكل
المبادئ
التي
يعتقد
عليها
عند
تخطيط
المناهج
الدراسية
هي :
1- إقرار
مبدأ
المراجعة
الدائمة
للمناهج
والمقررات
الدراسية
، والنظر
اليها
كمنظومة
متكاملة
، يراعي
في
اعدادها
تعدد
الجهات
والمشاركة
في
اختيار
مضامينها
ومحتواها
، وعدم
الاقتصار
علي
المختصين
فقط وذلك
بسبب
تسارع
وانتاج
المعرفة
والتقانة
، وزيادة
وسائل
الاعلام
والاتصال.
2- تحديد
المواد
الاساسية
التي يجب
ان
يتعلمها
الطالب
بصفة
دورية
ومتكررة
بما
يتضمن
تكيف
خريج
المؤسسات
التعليمية
مع
متغيرات
العصر
ومتطلبات
المجتمع
.
3- بناء
المناهج
الدراسية
علي اساس
جذع
مشترك
يسهم في
تحقيق
وحدة
الفكر
والمعرفة
الوطنية
ويدعم
التوجيهات
القومية
(عربيا
وافريقيا
) ،
ويسمح في
الوقت
نفسه
بابراز
خصوصيات
التنوع
المحلي
علي
مستوي
الوطن .
4- ايلاء
مناهج
اللغة
العربية
عناية
خاصة
للارتقاء
بمستوي
تعليمات
واكساب
مهاراتها
بوصفها
إدارة
التواصل
المشتركة
بين
أبناء
الوطن .
5- إعطاء
إهتمام
وعناية
جادة
بتعليم
اللغات
الاجنبية
، بوصفها
قنوات
ووسائل
اتصال
بالعالم
الخارج
والحضارة
الانسانية
.
6-
التوسع
في
المعارف
العلمية
الحديثة
في محتوي
المناهج
والتركيز
علي
المجالات
الاساسية
المهمة
في مجتمع
القرن
الحادي
والعشرين
مثل :
أ/
موضوعات
البيئة .
ب/ علوم
الاتصال
.
ج/ صناعة
المعلومات.
د/
العلوم
الدقيقة
.
هـ/
الثقافة
العامة:
بالإضافة
للموارد
المعتمدة
في
الانسياب
والعلوم
والتربية
الدينية
.
7- تنظيم
المنهج
بما يمكن
الفرد من
التعليم
الذاتي
والتعليم
المستمر
وتفريد
التعليم
لمقابلة
الاحتياجات
الخاصة
لكل فرد.
8- أن
تتضمن
المناهج
تركيزا
خاصة علي
قائمة
القيم
الاخلاقية
الوطنية
والقومية
، في
مواجهة
التغيرات
الناجمة
عن
التطور
العلمي
والتقني
9-
المناهج
الدراسية
بما
يسمهم في
تكوين
المهارات
الحياتية
، وربط
المعارف
بالبيئة
والحياة
. وتعزيز
التعليم
التعاوني
والاستكشافي
والابتكاري
الذي
يقوم علي
مشاركة
المتعلم
ونشاطه
ويعطي
المعلم
الدور
التوجيهي
و
الاشرافي
.
ثانيا : المعلم
أن في
القرن
الحادي
والعشرين
تغيرات
مهمة
تفرض
تطويرا
في دور
المعلم
في
العملية التعليمية
ومن أبرز
هذه
التغيرات
:
·
الانتاج
المتسارع
للمعرفة
.
· تعدد
مصادر
الحصول
علي
المعرفة
وسهولتها
· النمو
المتزايد
لامكانية
التعلم
الذاتي
· التوجة
نحو
التعلم
المستمر
مدي
الحياة
هذه
التغيرات
بلا شك
تتطلب
عدد من
الخصائص
والمواصفات
التي
ينبغي أن
تتوافر
في معلم
المستقبل
لتمكنه
من أداء
دوره
بالشكل
المطلوب
والتي
تراعي
عند وضع
خطط
إعداد
المعلم
وهي :
1- الفهم
العميق للبنية والاطار المعرفي
للموضوع الذي يدرسه ،
وطرق
استقصائه
،
واستخداماته
،
والمعايير
التي
يحكم بها
علي صحته
وتاريخه
وكيفية
تطوره.
2- فهم
جيد
للتلاميذ
الذين
يدرسهم
ومعرفة
خصائصهم
ودوافعهم
المؤثرة
في
تعليمهم
.
3-
القدرة
علي
إستخدام
التعليم
الفعال ،
والطرائق
والاساليب
المناسبة
لتحويل
المحتوي
المراد
تدريسه
الي
اشكال
قابلة
للتعلم .
4-
الرغبة
في
التعليم
والقدرة
علي
التعلم
الذاتي .
5-
القدرة
علي
تطوير
ذاته ،
وتحسين
الطرائق
التي
يتبعها
في
التعليم
، وفي
تحفيز
المتعلمين
علي
المبادرة
والمشاركة
وإتخاذ
القرار.
6-
إمتلاك
مهارات
واستخدام
الحاسوب
في
الحياة
العملية
وفي
التعليم
كوسيلة
تساعد
علي
تطوير
طرائق
التدريس
وجعلها
أكثر
تشويقا
وفعالية
.
7-
التفاعل
مع
الطلاب ،
وإتاحة
الفرص
للمناقشة
والحوار
، واقامة
علاقات
تشاورية
معهم.
8-
القدرة
علي
تبسيط
المعارف
واستخدام
التقانات
الحديثة
في البحث
والتدريس
.
9- فهم
أساليب
وطرائق
التقويم
الملائمة
لتشخيص
قدرات
الطلبة
واستعداداتهم
لتعلم
موضوع ما
، وقياس
ما حققوه
من تعلم.
10-القدرة
علي
تحقيق
التواصل
الفعال.
أما
مؤشراتإعداد
المعلم
التي يعد
في ضوئها
فهي علي
الاجمال
:
1- تمهين
التعليم
: ويعني
أن يصبح
التعليم
مهنة
تمارس
بعد
استيفاء
كفايات
معلومة
ولها
قواعد
تنظمها
وتقوم
خطط
التربية
بوضع :
أ-
مصفوفة
الكفايات
اللازمة
لاعداد
المعلم
للتمكين
من
القيام
بأدواره
التربوية
والاجتماعية
والوطنية
والإنسانية
.
ب- والقواعد
التي
تنظم
مزاولة
المهنة ،
ويتم علي
أساسها:
اختيار
من يصلح
للمهنة.
2- وضع
الخطط
التي
تتضمن
تغيير
دور
المعلم
في
العملية
التعليمية
ومن
الارتكاز
علي
التعليم
الي
التعلم
الذاتي
والتعلم
المستمر
.
3- تأكيد
دور
المعلمين
في اي
تطوير
تربوي
مستقبلي
،
واعدادهم
لذلك
والتركيز
علي علي
أهمية
تكامل
دور
كليات
التربية
ووزارات
التربية
في وضع
الكفايات
والبرامج
النظرية
والتطبيقية
اللازمة
لاعداد
المعلمين
وتحسين
مستواهم
بصورة
مستمرة
عبر
التدريب
المستمر.
4- تكريم
المعلم
تكريما
لرسالته
التربوية
ودوره
المحوري
في العمل
الوطني
والعناية
بمكانته
الاجتماعية
وأوضاعه
المالية.
ثالثا: التعليم وتكافؤ فرصه
إن أهم
مؤشرات
الأداء
التعليمي
هي نسب
الاستيعاب
،
والقبول
في الصف
الاول
لمرحلة
الاساس ،
ونسب
التسرب ،
والبقاء
بالمدرسة
بالاضافة
الي جودة
التعليم
وكفاياته
التي
تحدد
مستوي
التعليم
. واذا
كان مؤشر
اداء
الاستراتيجية
العشرية
السابقة
في مرحلة
التعليم
الاساسي
– وهو
الحد
الادني
من
التعليم
الذي يجب
أن توفره
الدولة
لابنائها
– قد بلغ
54% من
مجموع
السكان
في الفئة
العمرية
(6 –13)
، وأن
هنالك
اختلالا
في هذه
النسبة
فيما بين
الولايات
والمناطق
بحيث
ترتفع
الي 95%
في بعض
الولايات
وتنخفض
الي 22%
في بعضها
الاخر ،
فان
مؤشرات
وهاديات
الرؤية
ربع
القرنية
لابد أن
تضع في
الاعتبار
الزيادة
في
معدلات
نمو
السكان
المتوقعة
، وأن
تعتبر
بمؤشرات
اليونسكو
التي تري
ان
السكان
في عمر
الشباب
وعمر
المدارس
ستكون
نسبتهم
في الربع
الاول من
القرن
الحادي
والعشرين
مايقارب
85%من
مجموع
السكان،مما
يزيد
الطلب
على
خدمات
التعليم،
وان
موارد
الدول
ستتقاصر
عن
الوفاء
بخدمة
التعليم،
فإذا وضع
كل ذلك
فى
الاعتبار
فإنه
يمكن ان
تخطط
خدمات
التعليم
فى حدود
الإطار
العام
التالى:
1- إن الاختلالات فى نوعية فرص التعليم الأساسى والتعليم الثانوى تتسبب
فى خلخلة سكانية وحراك السكان من
الريف الى المدن، وتعدى تأثير
التعليم
الأساسى
الجانب
الاجتماعى
الى
الجوانب
الاقتصادية
والأمنية
مما يلزم
الاستراتيجية
أن تتبنى
توطين
تعليم
جيد
بالولايات
يتكامل
مع
الخدمات
الأخرى
ليساعد
على
استقرار
السكان.
2- إن مؤسسات التعليم ينبغى أن تقوم باستيعاب ما لا يقل عن 85% من أبناء
السودان
فى الفئة
العمرية
(6-15)
فى
التعليم
الأساسى
إذا
أخذنا
بالنموذج
"
الإصلاحى"
الذى
وضعته
المنظمة
العربية
للتربية
والثقافة
والعلوم
، أو ما
يقارب
ال100%
طبقاً
لنموذج
"الانطلاق
"
للمنظمة
وهو
الأفضل
لمستقبل
السودان.
3- أما
التعليم
الثانوى
ففى كل
الأحوال
لابد أن
يستوعب
ما لا
يقل عن
50% من
أبناء
السودان
فى الفئة
العمرية
"15-18"
طبقاً
للنموذج
"الإصلاحى"
وأن
يرتفع
إلى
75%من
الفئة
العمرية
(15-18)
طبقاً
لنموذج
"الانطلاق"
المشار
إليه.
4- أن تتاح الفرصة لتعليم غير نظامى عبر وسائط متعددة ومرنة ليقدم خدمات
تعليمية
وتدريبية
،ويساهم
بصفة
عامة فى
رفع نسب
الاستيعاب
وإتاحة
فرص
التعليم
، وبصفة
خاصة
يتكامل
مع
التعليم
النظامى
ليؤدى
إلى خفض
نسبة
الأمية
الى 15%
حسب
النموذج
"الإصلاحى"
وإلى أقل
من 5%
حسب
نموذج
"الانطلاق"
5- إستهداف
محو
الأمية
التقنية
بمشروعات
جادة
تتبع
أسلوب
الانطلاق
وليس
الإصلاح.
6- أن
تشجع
الدول
ومؤسسات
التعليم،
قطاعات
المجتمع
وتنظيماته
، علي
إنشاء
مؤسسات
التعليم
قبل
المدرسي
من
دورحضانة
ورياض
أطفال
والتي
هدفها
الاساسي
أن يهيئ
الطفل
وجدانيا
وعقليا
وسلوكيا
واجتماعيا
للتعليم
من خلال
اللعب
الموجه ،
بدرجة
تساعد علي
تعميمه
وان
تتبني
الدولة
التعليم
قبل
المدرسي
في
الاحياء
والمناطق
الفقيرة
.
7- أن
تتبني
الخطة
الاولي
للاستراتيجية
ربع
القرنية
(الخمسة
سنوات
الاولي)
احداث
التوازن
في فرص
التعليم
وسد
الفجوات
بين
المناطق
والفئات
الاجتماعية
المختلفة
وبين
الجنسين
. وأن
تضع
قاعدة
يبني
عليها
تعليم
جيد
النوعية.
أن يكون
أفق
الانطلاق
في إتاحة
فرص
التعليم
هو
الوصول الي
التعليم
المتميز
الذي
يحقق
التميز
لابناء
السودان.
رابعا : الأطر للتعليم والهياكل
والتشريعات
بناء علي
الاساس
الذي
وضعه
تطبيق
الحكم
الاتحادي
في
السودان
وتنامي
مطالبة المجتمع بالمشاركة في
تخطيط كل مايمس مصلحة وبصفة
خاصة
التعليم
، واشارة
الي ان
الربع
الاول من
القرن
الحادي
والعشرين
سيشهد
زيادة في
سكان
السودان
ومن ثم
زيادة في
الطلب
علي
الخدمات
التعليمية
فان :
التطوير
في
التشريعات
والهياكل
والبنية
التعليمية
لابد أن
تتضمنه
الاستراتيجيات
والبرامج
وفق
المؤشرات
الكلية
التالية:
1- أن
تتجه
هياكل
النظام
التعليمي
نحو
المرونة
والتنوع
بحيث
تسمح
للطلاب
بالانتقال
الافقي
والرأسي
بمرونة
والتشعب
اللامحدود
في
التخصصات
، بصورة
تستشرف
مفهوم
الشجرة
التعليمية
بدليل
السلام
التعليمي
في نهاية
المطاف .
2- أن
تبني
هيكلة
التعليم
بحيث
تسمح
بتعليم
نظامي ،
واخر غير
نظامي
يستخدم
وسائط
أكثر
مرونة
بواسطة
المصادر
المتعددة
للمعرفة
، وتكامل
الادوار
بين هذه
الانظمة.
3- ان
تسمح
هيكلة
النظم
التعليمية
للفرد
بصفة دائمة
بالدخول
في
النظام
التعليمي
مهما كان
عمره
ومستوي
تعليمه
السابق ،
وامكانية
الانتقال
من تخصص
لاخر
بمرونة
تامة.
4- أن
تكون
مسئولية
إدارة
التعليم
أمرا
مشتركا
بين
الدولة
ومؤسسات
المجتمع.
5- إعداد
مصفوفة
كفايات
يشترط
توافرها
في مدير
المدرسة
والعاملين
بالادارة
التربوية
تعتمد
علي
المؤهلات
الادارية
والكفايات
الشخصية.
6-
التوسع
في
استخدام
صناعة
المعلومات
في تحديث
الادارة
التربوية
والادارة
المدرسية
عن طريق
اقامة
الشبكات
الداخلية
فيما
بينها
والبريد
الالكتروني
وشبكة
المعلومات
العالمية
(الانترنت
) ، مما
يعني
تدريب
العناصر
الادارية
مسبقا في
مجالات
استخدام
الحاسوب
في العمل
الاداري
التربوي
والمدرسي
.
7-
إستحداث
أنظمة
خاصة
بالتوجيه
الفني
والاشراف
الإداري
في
العملية
التربوية
.
8-أن
توضع
سياسة
حكيمة
وحذرة
لتحقيق
لامركزية
التعليم
، تقوم
علي مبدأ
المشاركة
وتحدد
مسئولية
المستويات
المختلفة
للادارات
التعليمية.
خامسا: البيئة المدرسية والمرافق
المتغيرات
المشار
إليها
جميعها
ستحدد هي
الاخري
تغيرات
مطلوبة
في بيئة
المدرسة
ومرفقها التي
يمكن أن
تحكم
خطتها
المؤشرة
الآتية
1-
إعتماد
منهجية
الخريطة
التربوية
والمدرسية
في
التخطيط
لتوفير
الأبنية
علي
مستوي
القطر
ومناطقه
الادارية.
2-
إعتماد
التنوع
في
البناء
المدرسي
والتجهيزات
وفق
نماذج
متعددة ،
بما
يتواكب
والعمليات
التي تتم
داخل
المدرسة
، وفي
اطار
معايير
الجودة
والكلفة
وإستخدام
البدائل
المناسب
خاصة
الخامات
المحلية.
3-
التوجيه
نحو
البناء
المدرسي
القابل
للاستخدامات
المتعددة
الاغراض
تحقيقا
للاستثمار
الامثل
وتقليلا
للكلفة .
4- تضمين
الخريطة
المدرسية
ساحات
وقاعات
النشاطات
المتعددة
التي
تسهل
ممارسة
النشاطات
الاجتماعية
المختلفة
وتسمح
باستخدام
التقانات
المطلوبة
.
سادسا :
تقنية
التعليم
والتعلم
هي
المتغير
ذو
الاهمية
البالغة
والمؤثرة
علي
تعليم
القرن
الحادي
والعشرين
، من حيث
دورها في
تبسيط
المعرفة
وتكوين
أن تتبني
مؤسسات
التعليم
مشروعات
وخطة
لتقنية
التعليم
والتعلم
في ضوء
مؤشرات
الاطار
العام
التالي :
1- إبراز
المفهوم
الشامل
لمنظومات
تقنيات
التعليم
والتعلم
التي
تضم:
منظومة التقنيات الحديثة المتمثلة في صناعة المعلومات وتطبيقها .
منظومة التقنيات الخاصة بالاجهزة والوسائل التقنية المساعدة.
منظومة التقنيات المستخدمة في الاعلام التربوي والبرامج التعليمية والتلفزيونية.
2- إبراز
دور
الحاسوب
كوسيلة
تعليمية
، وتشجيع
انتاج
البرامج
التعليمية
المدمجة
(CD)
التي
تتمثل في
الكتب
الالكترونية
المساعدة
علي
التعلم
الذاتي
وغيرها
من
الوسائل
المستخدمة
.
3- توسيع
التعاون
مع
المنظمات
الدولية
والاقليمية
والتنسيق
معها في
تنفيذ
برامج
مشتركة
في مجال
انتاج
المواد
التعليمية
والبرمجات
اللازمة
للتعليم
والتعلم
.
4- انشاء
مراكز
وطنية
لانتاج
الوسائل
التعليمية
، وتشجيع
الصناعات
التربوية
في مجال
تقنيات
التعليم
والتعلم
.
5- اعطاء
أولوية
لتأهيل
المعلمين
لتلك
المهمة بإستخدام
التقنيات
الحديثة
في
التعليم
حرصا علي
الاستثمار
المفيد
لهذه
التقنيات
وتيسيرا
لاستخدامهافي
تطوير
طرائق
التعليم
.
6- تطوير
المنظومات
التربوية
الاحصائية
، لضمان
جودة
القراءة
الاحصائية
الدقيقة
للانظمة
التربوية
، وتوحيد
الانظمة الاحصائية
، ووضعها
في شبكة
معلومات
إلكترونية.
سابعا : التمويل
من
التحولات
المهمة
في تعليم
القرن
الحادي
والعشرين
المؤثرة
في تمويل
التعليم
زيادة
اعداد
التلاميذ
، وتبني
سياسات
الخصخصة
، وتناقص
موارد
الدولة
المصروفة
علي
التعليم
والخدمات
وتزايد
القدرة
المالية
للقطاع
الخاص ،
ونفوذ
المجتمع
ومؤسساتهفي رسم
السياسات
.
وفي ضوء
هذه
التحولات
يمكن رسم
الاطار
العام
التالي
لتمويل
التعليم
:
1- تبني
مبدأ
المشاركة
في تمويل
التعليم
بين
الحكومة
الاتحادية
والحكومات
الولائية
والمحليات
من جهة
ومؤسسات
المجتمع
المدني
والجمعيات
والقطاع
الخاص من
جهة أخري
2- إعادة
صياغة
الاولويات
القومية
بشكل
يؤدي الي
أخذ
التعليم
حقه من
الناتج
المحلي
الاجمالي
بما يبلغ
8% ومن
الاناق
العام
السنوي
بما يبلغ
20% .
توظيف
النظام
الضريبي
في تحفيز
المشاركة
في تمويل
التعليم.
3- إقامة
هيئات
عامة
للوقف
التعليمي
لتحفيز
المتبرعين
للمساهمة
في تمويل
قطاع
التعليم
والاستفادة
من اموال
الزكاة
في هذا
المجال .
4- تشجع
القطاع
الخاص
علي
المشاركة
والاستثمار
في مجال
التعليم.
5- تشجيع
المشاركة
الشعبية
في تمويل
التعليم
،
والتفكير
في صيغ
وأساليب
تعليمية
فاعلة ،
تؤدي الي
الاستفادة
القصوي
من
الموارد
البشرية
والمادية
والمالية
المتاحة.
6-
الارتقاء
بالكفاءة
الداخلية
للنظم
التعليمية
وتحديثها
بما يضمن
ترشيد
استخدام
الموارد
وحسن
توظيفها
لتحقيق
جودة
التعليم
، وتقليل
الهدر
التربوي
بكافة
أشكاله.
7-
التوسع
في
الدراسات
والبحوث
الخاصة
باقتصاد
التعليم
، التي
تدرس
كافة
جوانب
العملية
التربوية
،
وكلفتها
، ووسائل
تحققها.
|
|
(4) المخرجات (كغايات ومواصفات جيل المستقبل ) : |
إن من
مطالب
إستراتيجية
المستقبل
في القرن
الحادي
والعشرين
تحديد
خصائص
خريج
المستقبل
التي
تمكنه من
التعامل
مع مطالب
المستقبل
وتحدياته، ولابد
من تصور
للكفايات
والمهارات
التي
ينبغي أن
يمتلكها
والتي
يلزم
مراعاتها
عند
تحديد
الأهداف
والخطط
التربوية
علي
مستوي
المشروعات
والبرامج.
ومن أهم
الكفايات
والمهارات
اللازمة
لخريج
المستقبل
:
1-
القدرة
علي
المحافظة
علي
الهوية
الدينية
والثقافية
والوطنية
والقومية
، محصنا
من
التأثيرات
السالبة
لعولمة
الثقافة
والقيم ،
بعد أن
أصبح
العالم
قرية
كونية
واحدة .
2-
امتلاك
مهارات
التواصل
الثقافي
والحضاري
علي
المستوي
الانساني
والقدرة
علي
التعامل
الايجابي
مع عالم
متغير .
3-
إمتلاك
مفاتيح
المعرفة
ليصبح
قادرا
علي
التعلم
الذاتي
ومتابعة
التعلم .
4-
القدرة
علي ضبط
الذات
وتحمل
المسئولية
،
والالتزام
بالمبادئ
الاخلاقية
.
5-
القدرة
علي
العمل مع
الفريق
في إطار
روح
التعاون
والمشاركة
والمبادرة
والابداع
،
وإمتلاك
أخلاقيات
العمل .
6-
إمتلاك
مهارات
التفكير
الناقد ،
والاستدلال
، والنقد
البناء ،
والحوار
مع
الاخرين
.
7-
القدرة
علي حل
المشكلات
واتخاذ
القرار.
8-
القدرة
علي
التخطيط
للمستقبل
والنجاح
فيه.
9-
إمتلاك
مهارة
التكيف
والمرونة
في العمل
، ومجالات
الحياة
المتعددة
.
10- القدرة
علي
اجراء
البحث
وتطبيق
البيانات.
11- مهارة
استخدام
اجهزة
الحاسوب
، وانواع
التقنيات
الحديثة
الاخري
في مختلف
جوانب
الحياة.
12- التمكن
من اللغة
العربية
واتقان
مهاراتها.
13- القدرة
علي
استخدام
اكثر من
لغة.
14- القدرة
علي
إدراك أهمية
الزمن
واستثماره
بالشكل
الامثل .
|
|
(5)
التقويم
:
|
كذلك
تقتضي
التحولات
المختلفة
المؤثرة
علي
تعليم
القرن
الحادي
والعشرين
تطور أساليب
التقويم
وسياساته، وينبغي
أن يراعي
في هذا
المجال
مايلي :
1- ابراز
شمولية
التقويم
لجانبين
أساسيين :
تقويم
الطالب ،
وتقويم
العملية
التربوية
بكل
مكوناتها
وفق
اساليب
وادوات
ملائمة .
2- تحديد
المعايير
والكفايات
لكل عنصر
من عناصر
العملية
التعليمية
داخل
وخارج
المدرسة.
3-
الارتقاء
بمستوي
التقويم
التربوي
في
المدرسة
بحيث
يكون
نشاطا
يرافق
عملية
التعليم
والتعلم
في جميع
مراحلها
ويؤكد
علي
الاتقان.
4-
التركيز
علي
تقويم
الطالب
بحيث
يشمل :
أ/ تقويم
المهارات
والجوانب
القيمة ،
بالاضافة
الي
التحصيل
المعرفي.
ب/
التقويم
المستمر
خلال
العام
الدراسي
، وعدم
الاقتصار
علي
الامتحانات
النهائية
، وبخاصة
الشهادات
العامة ،
لعدم
موضوعية
هذا
التقويم
.
ج/ تقويم
التجارب
والتطبيقات
العملية
التي
يقوم
الطالب
بتنفيذها.
د/
اعتماد
التقويم
الذي
يهتم
بتحديد
مدي تقدم
الطالب
واتقان
للمهارات
المطلوبة
، وليس
مقارنة
أدائه
باداء
الطلاب
الاخرين
.
هـ/ تبني
التقويم
الذاتي
بواسطة
الحاسوب
، من
الاساليب
الاخري
الملائمة.
5- تاكيد
ممارسة التعليم الذاتي
للمدرسة
القائم
علي
التقويم
الذي
يطبق
الجودة
وفق
محكات
تتطور
لتصل الي
المستويات
العالمية
،
والتعامل
مع
المدرسة
في ضوء
محكات
تنظر لها
علي انها
وحدة
تربوية
تسهم في
التغيير
الشامل
والتطوير
النوعي.
6- ضرورة
تنويع
مصادر
التقويم
للطلاب
وللعملية
التعليمية،
والاستعداد
للتقويم
الداخلي
،
والتقويم
الخارجي
من خلال
مؤسسات
حكومية
أو شبه
حكومية
أو أهلية
أو خاصة
أو
أجنبية
ذات
إختصاص
تقوم
بالتقويم
الشامل
للنظم
والعمليات
والانشطة
التعليمية
.
7- تنمية
ثقافة
المواطنين
لفهم
نتائج
التقويم
لدي
ابنائهم
ومدلولاتها
والانعكاسات
النفسية
التي
تنشأ من
خلال
تعامل
الاهل مع
الطلاب
خلال
الامتحانات
.
8-
المشاركة
في
التقويم
المقارن
للنظم
التعليمية
مع الدول
الاخري |
|
الرسالة
: |
المدي
المتوسط
: خمس
سنوات
(2003
–2007 )
المقدمة
:
في حدود الموجهات الكلية للاطار العام للاستراتيجية ربع القرنية تركز رسالة مؤسسات التربية والتعليم ف المدي المتوسط الاول (2003 –2007 ) علي اقامة قاعدة متينة ترتكز عليها في ساعد الانطلاق نحو تحقيق مرامي الاستراتيجية ولبناء قاعدة الانطلاق تعني الرسالة بمعالجة بعض التحديات الاساسية المعيقة لتنطلق هذه المؤسسات نحو اهدافها
واول هذه
التحديات
هي
الاختلال
في توازن
وتكافؤ
فرص
التعليم
بين
الولايات
والفئات
، وتحقيق
العدالة
فيما
بينها.
وثانيها:
تحدي
الارتقاء
بجودة
مستويات
التعليم
مما يضع
قاعدة
لتميز
ابناء
السودان.
وثالث
التحديات
: هو
بيئة
التعليم
وماتتطلبة
من تنمية
وتطوير
لكل
مكوناتةه
المادية
والبشرية.
ورابعها
: وهو
تحدي
الانفاق
علي
التعليم
.
هي
تحديات
تنصب لها
الرسالة
مايكافئةهمن نقلات
نوعية
ضرورية
تساعد في
تهيئة
مؤسسات
التعليم
خلال
المدي
المتوسط
الاول
(2003
–2007 )
للانطلاق
نحو
اهدافها
.
(1) وأهم
هذه
النقلات
إعادة
التوازن
في فرص
التعليم
بين
الولايات
والفئات
وتحقيق
العدالة
. وهي
مهمة
كبيرة
تقتضي
انفاقا
كبيرا
علي
الولايات
التي
تتدني
فيها نسب
التعليم
والولايات
المتاثرة
بالنزاعات
، وعلي
أبناء
الرحل
والنازحين
وغيرهم
من
الفئات
المحرمة
. ويشكل
الانفاق
عاملا أساسيا
في إحداث
هذه
النقلة
الضرورية
.
(2) ولاتكتمل النقلة الاولي إلابنقلة أخري في محتوي التعليم تضع قاعدة لاستشراف التعليم المتميز الذي يحقق التميز العلمي لأبناء السودان في المستقبل ، وهي بنقله مقوماتها الاساسية موجودة فيما أنجزته
مؤسسات
التعليم
من مناهج
، وتحتاج
لإستكمال
بتنقيح
هذة
المناهج
والعناية
بوسائلها
وتحديث
طرق
تدريسها
.
(3) أما
النقلة
الثالثة
الضرورية
، وهي
نقلة
مهمة
وحاسمة
في
التخطيط
للمستقبل
، فتتعلق
بالبينة
التعليمية
للارتقاء
بها من
مستوي
التدني
في
المرافق
والتجهيزات
والاطر
البشرية
الي
مستوي
يهيؤها
بالمرافق
الملائمة
والوسائل
التقنية
والإدارة
التربوية
المتخصصة
ذات
الكفاءة
،
والمعلم
المعد
إعدادا
أساسيا
واعدادا
متقدما
يناسب
متطلبات
الاستراتيجية
من حيث
الكفايات
الضرورية.
وقد تمت
صياغة
الرسالة
في
موجهات
تفصيلية
وقطعيات
يتوجب
بلوغها
في الخمس
سنوات
الاولي ،
وتركت
البرامج
التفصيلية
والميزانيات
للخطط
السنوية |
|
الموجهات
والأسبقيات
: |
|
أسبقيات
خطة
المدي
المتوسط
(2003
–2007 )
المحور
الأول :إتاحة
فرص
التعليم
وتكافؤها
:
يصمم
البرنامج
السنوي
في هذا
المحور
خلال
سنين
المدي
المتوسط
(2003 –
2007 )
وفق
الموجهات
التالية
:
1)
بالنسبة
للتعليم
قبل
المدرسي
تشجيع
مؤسسات
المجتمع
للعناية
بالتعليم
قبل
المدرسي
بالخلاوي ورياض
الاطفال
والتوسع
فيها
لاستيعاب
56% من
شريحة
الاطفال
في سن (
4-5
سنوات )
، وتعمل
الدولة
علي سد
النقص
بفتح
الخلاوي
ورياض
الاطفال
في
الاحياء
والمناطق
الفقيرة
.
2)
بالنسبة
للتعليم
الاساسي
الارتفاع
بمعدلات
القبول
للاطفال
في سن
السادسة
من العمر
بالفصل
الاول في
مرحلة
التعليم
الاساسي
الي90%
نسبة في
كل
السودان
، بتركيز
خاص علي
تحقيق
النسبة
في
المناطق
الريفية
البعيدة
والمناطق
المتأثرة
بالحرب
وبين
الفئات
ذات
الظروف
الخاصة(كالرحل
،
النازحين
والمعاقين
) وبين
البنات
في بعض
المناطق
.
3) رفع
نسبة
الاستيعاب
الكلية
في
السودان
للاطفال
في سن
التعليم
الاساسي
(6-13)
الي
(80.9% )
بنسبة
تقرب
الفوارق
بين
الولايات
كما هو
مبين في
الجدول
رقم (1)
في
الملاحق
.
4)
لتحقيق
النسب
المطلوبة
للاستيعاب
في
التعليم
الاساسي
(80.9% )
تعمل
الخطة
علي
معالجة
الإختلالات
والسعي
لاحداث
التوازن
بين
الجنسين
، وفقا
للموجهات
التالية
أ- رفع
نسبة
الاستيعاب
(في
التعليم
الاساسي
)
للولايات
التي تقل
نسبة
الاستيعاب
الحالية
فيها عن
50% الي
75% وفقا
للجدول
رقم (2)
ب- رفع
نسبة
الاستيعاب
في
الولايات
التي
تنحصر
نسبة
الاستيعاب الحالية
فيها بين
( 50
–65%)
الي نسبة
اقلها
75% حسب
الجدول
رقم (3)
من
الملاحق
ج- اما
الولايات
المتقدمة
(65% فما
فوق )
فتصل الي
التعميم
الكامل
100%
للتعليم
الاساسي
حسب
الجدول
رقم (4)
من
الملاحق
د- تقتضي
الخطة
تضمين
إنشاء
مؤسسات
التعليم
والانفاق
عليها
ضمن
البرنامج
السنوي
لخطة
التنمية
لجميع
الولايات
وبالذات
الولايات
التي تقل
فيها
نسبة
الاستيعاب
هـ-
توظيف
المدارس
بصورة
أكثر
جدوي
وتحسين
بيئة
المدرسة
لجذب
الاطفال
واستبقائهم
فيها عن
طريق :
- الاستفادة من مباني المدرسة لاكثر من دور عمل في اليوم.
- توفير السكن في المناطق الريفية .
- تقديم وجبة غذائية في المناطق المتاحة .
- زيادة أنهر المدرسة أو زيادة عدد التلاميذ في الفصل في المناطق واماكن تجمع
المدارس.
5)
بالنسبة
للتعليم
الثانوي
تمكين
40% من
الشريحة
العمرية
(14- 16)
من
مواصلة
واكمال
تعليمهم
الثانوي
بنهاية
عام
2007م
(النسبة
الحالية
19%) .
6) العمل
علي
استيعاب
جميع
الناجحين
في مرحلة
التعليم
الاساسي
بالسودان
في
المراحلة
الثانوية2007م
.
7) فيما
يلي رفع
نسبة
القرائية
بين
السكان
وتخفيض
نسب
الامية :
أ-
العمل
علي
استيعاب
80% من
الاطفال
في سن
التعليم
الاساسي
الذين لم
تتح لهم
فرص
الالتحاق
بالتعليم
أو الذين
تسربوا
قبل أن
يمتلكوا
مهارات
التعلم
الاساسية.
ب-
الارتفاع
بمستويات
القرائية
وسط
الكبار (
15 –45 )
الي 75%
وتمليكهم
مهارات
التعلم
الذاتي
والمهارات
الحياتية
لتنخفض
نسبة
الامية
وسطهم
الي 25%
بنهاية
الخمس
سنوات .
ج-توظيف
الخلاوي
ومصادر
التعليم
غير
النظامي
الاخري
في رفع
نسبة
القرائية.
8) تعمل
الخطة
عبر كل
الوسائل
المتاحة
(المناهج
وإعداد
وتدريب
المعلمين
وتحسين
البيئة
التعليمية
)
للارتقاء
بجودة
التعليم
النظامي
وغير
النظامي
وضمان
التميز
فيه عبر
قياس
ناتج
التعلم
في
المهارات
المختلفة،
لضمان
مخرجات
تعليمية
تفي
بالكفايات
التي
حددها
الاطار
العام
للاستراتيجية.
المحور
الثاني :
المناهج
:
تحكم
المناهج
الدراسية
خلال
الخمس
سنوات
الاولي
من
الاستراتيجية
والموجهات
التالية:
أولا :
تحقيقا
للوحدة
الوطنية
وبلورة
شخصية
الأمة
السودانية
المتحدة
والمتماسكة
تعمل
الخطة
علي
الاتي:-
1-
التمسك
بقومية
المنهج
الدراسي
بكل
مقوماته
الملزمة
لجميع
مناطق
القطر .
2- وحتي
يعكس
المنهج
القومي
التنوع
الثقافي
والبيئي
لكل
مجموعات
السودان
السكانية
بابعاده
التي
تحقق
الوحدة
الوطنية
يراعي
فيه
الآتي:
أ-
التركيز
علي
السلوكيات
الايجابية
في كل
مجتمع .
ب-
تعزيز
قيم
السلام
والتكامل
الاجتماعي
لبناء
أمة لها
إرثها
الحضاري
المتميز.
ج- تجنب
الاشارات
السالبة
لبعض
المجموعات
داخل
القطر .
د- إعداد
كتب
مصاحبة
للمنهج
ومراشد
للمعلمين
للبيئات
ذات
الطبيعة
الخاصة.
ثانيا
اللغات :
إعطاء
عناية
جادة
بتدريس
اللغات في
المدي
المتوسط
(2003
–2007)
بدرجة
تمكن
أبناء
السودان
من اجادة
لغات
محددة
بدرجة
تمكنهم
من
القدرة
علي
تحقيق
الاتصال
الايجابي
وبكفاءة
ويتم
التركيز
علي
الآتي:-
1/
العناية
باللغة العربية
مادة
ووسائل
ومعلمين
،
لارتباطها
الوثيق
بقومية
المنهج ،
ولانها
اللغة
الاكثر
تداولا
بين
أقاليم
الوطن
التي من
خلالها
يتم
التواصل
بين
أصحاب
اللغات
المختلفة
داخل
القطر .
2/
العناية
بتدريس
اللغة
الانجليزية
مادة
ووسائل
ومعلمين
كلغة
أجنبية
ضرورية
للتواصل
مع
العالم
في
المجال
العلمي
والتقني.
3/
العناية
بتدريس
الحاسوب
ولغاته
المختلفة
.
4/
العناية
بتدريس
الرياضيات
في إطار
مفهوم
اللغات.
5/ وضع
المعايير
المطلوبة
لقياس
غايات
تعليم
اللغات
في مدي
الخطة
2007م.
ثالثا :
محتوي
المناهج
:
تطوير
محتوي
المنهج
وتحديثه
من خلال
التنقيح
المستمر
بصورة
تضمن
كفاءة
المحتوي
وملاءمته
ومواكبته
ليسهم في
تمليك
مخرجات
التعليم
والكفايات
المطلوبة
في
الاستراتيجية.
رابعا :
الوسائل
التعليمية
:
الدخول
في إنتاج
مصادر
التعلم
(وسائله
وتقنياته)
وفق
برنامج
يرقي طرق
التدريس
ويرفع
كفاءة
وجودة
التعلم
وكفاءة
وجودة
التعليم
وجودة
نواتجه .
خامسا :
الإشراف
التربوي
:
تعزيز
دور
الاشراف
التربوي
بما يعزز
كفاءة
وجودة
التعلم
وكفاءة
وجودة
مخرجاته.
سادسا:
النشاط
والجانب
التطبيقي
:
1- يركز
محتوي
المنهج
والبرنامج
المدرسي
علي
تعزيز
فرص
النشاط
المدرسي
وربط
المدرسة
بمحيطها
الاجتماعي
.
2- تعزيز
الجانب
التطبيقي
والعلمي
في تنفيذ
المنهج
الدراسي.
3- إعطاء
عناية
قصوي
لتعزيز
القيم
بصفة
خاصة
القيم
الخلقية
والقيم
العليا
المرعية
التي
يطلبها
المنهج
الدراسي.
سابعا
:إعداد
مناهج
للمدرسة
الثانوية
الفنية
حسب
التصور
الخاص
بها لتفي
بمتطلبات
سوق
العمل
وتؤهل
للكليات
التقنية
.
المحور
الثالث :
المعلم :
تقوم
الخطة
خلال
الخمس
سنوات
الاولي
من
الاستراتيجية
بوضع
الأساس
لتحقيق
الكفايات
المطلوبة
في
المعلم
والقواعد
التي
تقوم
عليها
مزاولة
مهنة
التدريس
، بما
يؤهل
المعلم
لقيادة
العملية
التربوية
والتعليمية
نحو
أهدافها
، وذلك
من خلال
الموجهات
التالية:
أولا :
تمهين
التعليم
:
تسعي
الخطة
الي
تحقيق
تمهين
التعليم
من خلال
:
1) تحديد
الكفايات
اللازمة
لاعداد
المعلم
وتحريرها
2) تحديد
القواعد
الحاكمة
لمزاولة
مهنة
التدريس
3) اصدار
قانون
مهنة
التعليم
وقيام
المجلس
القومي
للمهن
التعليمية
والتربوية
4)أن
يبدأ
المجلس
بالتنسيق
مع
الجهات
ذات
الصلة
بوضع خطة
متدرجة
لتطبيق
القانون بالتنسيق مع
خطة الاعداد
والتدريب
ثانيا :
تدريب
المعلمين
الموجودين
في
الخدمة :
1- اعداد
مادة
تدريبية
تحدث
المهنة
وتنقل
المعلمين
لمستوي
متطلبات
الاطار
العام
للاستراتيجية
ربع
القرنية
في
مرحلتي
الاساس
والثانوي
وتعميم
هذه
المادة
التدريبية
لجميع
المعلمين
2-
معلومة
مرحلة
التعليم
الاساسي
(داخل
الخدمة)
:
أ/
إستكمال
الدورات
التنويرية
حول
المناهج
بنسبة
100%
لمعلمي
مرحلة
التعليم
الاساسي
بنهاية
السنة
الاولي
2003(النسبةالحالية
30%)
ب/
المعلمون
القدامي
من حملة
الشهادة الثانوية
ولم
ينالوا
تدريبا
مهنيا
اساسيا ،
يتم
تأهيلهم
وتدريبهم
جميعا
خلال
سنتين من
بداية
الخطة عن
طريق
دورات
ترشيدية
في
الجامعات
لمدة
سنتين
تعادل
مستوي
الفرقة
الثانيةجامعة
، علي أن
يتم
إستكمالهم
للبكالاريوس
وفق
خيارات
اخري
بنهاية
سنوات
الخطة
الخمسية.
3) معلمو
المرحلة
الثانوية(داخل
الخدمة )
:
أ/ المعلمون من حملة بكلاريوس التربية يتم تنويرهم بالمناهج الجديدة في دورات تنويرية تغطي العدد الذي لم
ينور (في
حدود 12
ألف
معلما )
خلال
العام
الاول من
الخطة
الخمسية
الاولي .
ب/
المعلمون
من خريجي
كليات
العلوم
والآداب
يتم
تغطيتهم
بدبلوم
عام في
التربية
لمدة عام
.
ج/
المعلمون
من خريجي
الكليات
الجامعية
الاخري
يتم
تأهيلهم
مهنيا
عام ،
بنهاية
العام
الثالث
من الخطة
الخمسية
الاولي .
د/
المواد
الدراسية
الجديدة
( حاسوب
– علوم
هندسية –
إنتاج
زراعي
| | |