الصفحة الرئيسية|  إصدارات تربوية|  اتصل بنا| خارطة الموقع  
   عن الوزارة
  القيادات التربوية بالوزارة
  النظام التعليمي
  الإستراتيجية ربع القرنية
  مركز المعلومات
  النشاط الطلابي
  إدارات أخرى
  امتحانات الشهادة الثانوية
  المعادلة والتوثيق
  إجراءات إستخراج بطاقة المعلم
  إجراءات إستخراج الشهادة الثانوية
  روابط لمواقع اخرى
المقدمة:

 بدأ التعليم في السودان منذ عهود قديمة ، أوجدت دلائلها الآثار التي تم العثور عليها ، غير أنَّ أشكال التعليم تبلورت إلى مرحلة المد الإسلامي الذي شكل تحولاً كبيراً في البنية الثقافية ، ورسخ ذلك قيام الدول الإسلامية العديدة في أرض عبر الحقب لتصل السودان ، وأهم فترة يمكن الأخذ بها هي فترة السلطنة الزرقاء ، فانتشرت دور العلم الدينية التي أثرت على ثقافة الإنسان السوداني ، ثم للنهضة الصناعية الأوربية واضمحلال المد الإسلامي باحثاً عن البدائل الحديثة للتعليم الديني . ثم جاءت الثورة المهدية والتي لم يطل عمرها للمحاربة التي قابلتها من نماذجه مدارس رفاعة رافع . ثم جاء الحكم الثنائي بما يعرف بالتعليم النظامي والذي ظل قائماً حتي الآن .

 وزارة التربية – النشأة والدور

في عام 1900م عُيِّن أول مدير للمعارف في عهد الاستعمار . وكانت إدارة المعارف آنذاك على العهد الاستعماري الإنجليزي ذات أهداف محددة لنشر التعليم تتمثل في :
1- خلق طبقة من الحرفيين الأكفاء .
2- نشر التعليم بالقدر الذي يمكن من فهم الجهاز الحكومي .
3- تكوين فئة قليلة العدد من الإداريين في الوظائف الدنيا قادرة على شغل مواقع حكومية عديدة.
4- وهذا بجانب محاصرة المد التعليمي الديني الذي ظل منتشراً منذ قرون الإسلام الأولى .. تم تطوير دور إدارة المعارف بعد مجيء مؤتمر الخريجين وإنشاء لجنة خاصة بالتعليم أبريل 1938م ، وإخراج المذكرة الأولى من المؤتمر والتي قوبلت بالرفض مما حدا بالخريجين أن يخرجوا بفكرة التعليم الأهلي ، ثم ظهر التعليم الثانوي في عقد الأربعينيات من هذا القرن بمدرستي حنتوب ووادي سيدنا . وكانت كلها إضافات لمهام المعارف وفي العام 1948م بقيام الجمعية التشريعية أنشأت أول وزارة للمعارف عين فيها الأستاذ الجليل المرحوم عبد الرحمن علي طه حيث إنتشرت المدارس . الصغرى والأولية والوسطى والثانوية . وجاء الاستقلال ليزيد من نشر المدارس وتزيد أعباء وزارة التربية والتعليم . وفي عام 1969م وضع سلم تعليمي جديد تغيرت بموجبه سنوات الدراسة من(4+4+4) إلي (6+3+3) و إكتمل تعريب المواد الدراسية بعد أن كانت غالبيتها باللغة الإنجليزية بالمرحلة الثانوية.

 البنية التعليمية

في عام 1991م وفي ظل ثورة الإنقاذ الوطني تغير السلم التعليمي في السودان من (6 + 3 + 3) إلى (2 + 8 + 3) ليشمل مرحلة ما قبل المدرسة ومد تها سنتان ومرحلة الأساس ومدتها 8 سنوات والمرحلة الثانوية 3 سنوات . وقد بدأ تطبيق السلم التعليمي الجديد بالصف الخامس الابتدائي للعام 1991م حيث جلس طلاب الصف الثامن في العام 1994/1995م لأول مرة للالتحاق بال مرحلة الثانوية تطور منهج مرحلة الأساس وقسمت إلى ثلاث حلقات ، الحلقة الأولى من الصف الأول إلى الثالث ، والثانية تشمل الصفوف الرابع والخامس والسادس ،والثالثة تشمل الصفين السابع والثامن . أدخلت مادة اللغة الإنجليزية ابتداءً من الصف الخامس الأساس .يقوم التدريس على أسلوب المحاور وليس المواد المنفصلة . ألحقت معاهد تدريب المعلمين بالجامعات وأصبحت كليات لتدريب معلم مرحلة الأساس لنيل درجة البكالوريوس بالإضافة إلى تدريب معلم المرحلة الثانوية .

 الهيكلة والتشريع

بعد صدور المرسوم الدستوري الرابع لسنة 1991م أصبحت الوزارة الإتحادية ذات طابع فني وتنحصر مهامها في الآتي :
1/ نشر التعليم وتوجيهه .
2/ محو الأمية ونشر التعليم الوظيفي وتدريب وتأهيل الفاقد التربوي .
3/ تدريب المعلمين وفق خطط وبرامج التعليم العام وأهدافه .
4/ إعداد المناهج الدراسية وتطويرها .
5/ الإشراف على شئون التعليم الشعبي والخاص . وجاء المرسوم الجمهوري رقم (32) لسنة 2002م محدداً مهام الوزارة الاتحادية في الآتي:
(أ)وضع السياسات العامة وخطط وبرامج التعليم العام وفقاً للتوجهات الثقافية والحضارية للبلاد.
(ب)إعداد وتأصيل مناهج التعليم العام وتطويرها تحديثاً وتقويماً.
(ج) تدريب المعلمين والقيادات التربوية بالتنسيق مع مؤسسات التعليم العالي ووزارات التربية والتوجيه بالولايات.
(د) وضع الخطط والبرامج لتطوير التعليم التقني تلبية للإحتياجات التنموية بالبلاد بالتنسيق مع الجهات المعنية.
(هـ) رعاية النشاط الطلابي بما يحقق التوجه الحضاري للمجتمع والإمتاع الدراسي للطلاب.
(و) إعداد مناهج وبرامج محو الأمية وتعليم الكبار واليافعين والتعليم قبل المدرسي ، والتربية الخاصة ، ورعاية الفئات
ذات الاحتياجات الخاصة ووضع الخطط لتطوير تلك المؤسسات ونشرها وتدريب العاملين فيها.
(ز) الإشراف الفني على التعليم الشعبي والخاص، والتنسيق مع الولايات في ذلك.
(ح) وضع سياسات ومؤشرات التقويم التربوي وإدارة إمتحانات الشهادة السودانية وتقويمها.
(ط) الإشراف على المدارس السودانية بالخارج وإدارة مراكز الإمتحانات الخارجية والإشراف على المــدارس الأجنبية بالسودان.
(ى) التنسيق مع الجهات المعنية في مجال تأهيل وتدريب الفاقد التربوي.
(ك) التنسيق بين أجهزة التعليم العام الإتحادية و الولائية.
(ل) تنمية وتطوير العلاقات السودانية الدولية في مجالات التربية والتعليم مع الدول والمنظمات .
(م) أي مهام أخرى يكلفها بها مجلس الوزراء .
وبين المرسوم أيضاً الوحدات المكونة للوزارة والمتمثلة في:
1- رئاسة الوزارة وتتكون من ســت إدارات عامة هي التخطيط التربوي ، التدريب والتأهيل التربوي،التقويم التربوي والإمتحانات، التعليم الفني والرصيد التربوي ، النشاط الطلابي ، الشئون المالية والإدارية والتنسيق.

 الوحدات التي يشرف عليها الوزير

1-المجلس القومي للتعليم العام.
2-المجلس القومي لمحو الأمية وتعليم الكبار.
3 –المجلس القومي للتخطيط اللغوي.
4-مركز السودان القومي للغات.
5-مؤسسة التربية للطباعة والنشر.
6-المركز القومي للتقويم والامتحانات.
7-اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلــــوم.
كما حدد قانون تخطيط التعليم وتنظيمه لسنة 2001م إختصاصات سلطة التعليم الولائية في المادة (18)كما يلي:-
(أ)العمل على تخصيص الأراضي لأغراض التعليم وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة.
(ب)إنشاء مرافق التعليم العام بالولاية المعنية في نطاق السياسات والخطط الاتحادية والإشراف عليها.
(ج) الإشراف المباشر على شهادة مرحلة التعليم الأساسي.
(د) تحديد المسائل الآتية وهي:
(أولاً) التقويم المدرسي على الوجه الذي يتناسب مع ظروف الولاية، وبما لا يتعارض مع ما تحدده الوزارة.
(ثانياً) الأسس والضوابط لتحويل التلاميذ من أي مدرسة إلى أخرى داخل الولاية.
(ثالثاً) الزي المدرسي الموحد بالولاية.
(هـ) الترخيص لإنشاء المدارس غير الحكومية وإعتماد رسومها ، ووضع اللوائح المنظمة لأعمالها.
وبصدور دستور السودان لســــنة 1998م تحددت العلاقة بوضوح بين الوزارة المركزية والولايات في توزيع السلطات
كما هو مبين في الجدول أدناهـ:

توزيع السلطات بين الوزارة الإتحادية والولائية

الرقم

السلطات الاتحادية

السلطات الولائية

السلطات المشتركة

1

الهياكل التعليمية للنظام التعليمي

إدارات التعليم الولائية

الإصدارات التربوية

2

العلاقات الخارجية

 

صندوق دعم التعليم

3

لتدريب والتنسيق مع التعليم العالي والولايات

 

طباعة وتوزيع الكتاب المدرسي

4

امتحانات الشهادة الثانوية

 

امتحانات الأساس ولجنة الامتحانات وإدارتها.

5

التخطيط القومي باستثناء الولايات الجنوبية خلال الفترة الانتقالية

التخطيط الولائي

التخطيط للتعليم بالولايات الجنوبية (مجلس التنسيق)

6

مدارس الصداقة السودانية

المدارس غير الحكومية ومدارس الفئات الخاصة

مدارس الجاليات الأجنبية

7

لمناهج القومية والمجلس القومي للغات

 

إضافة المناهج المحلية.

8

الوظائف القيادية العليـــا

الوظائف العامة (الدرجة الرابعة فما دون)

تعيين المعلمين وفق الموجهات الاتحادية

9

 

التقويم الدراسي الولائي والزي المدرسي

تقويم العام الدراسي القومي

10

المجلس القومي للتعليم العام

لمجالس التربوية والصحية المدرسية

 

11

الخريطة المدرسية

المساهمات الشعبية لدعم التعليم

النشاط الطالبي والدورات المدرسية.

12

 

 

محو الأمية وتعليم الكبار

13

العون الأجنبي والاستثمار

الاستثمار الولائي

العون الغذائي والمشروعات التعليمية.

ونلاحظ أن هناك الكثير من السلطات المشتركة والتي يتم اتخاذ القرارات فيها عبر اللقاءات الدورية كاللقاء الدوري بين مديري التعليم
ووزراء التربية بالولايات والوزارة الاتحادية والذي يعقد سنوياً وكذلك المجلس القومي للتعليم العام.

 الأهداف والغايات

* الأسس والمبادىء التي تحكم الغايات التربوية:
إن التخطيط لغايات التربية السودانية محكوم بموقع السودان فى قلب القارة الأفريقية مما يؤهله ليكون مركزاً للإشعاع ومنبعاً للفكر التربوى الذى تستمد منه القارة الأفريقية مناهجها ويتبادل معها تجاربها وأن يتسم بالمرونة اللازمة لإستيعاب فلسفة التريبة السودانية للمتغيرات بالقارة الأفريقية وتتلخص الأسس فى الآتى:
- التأكد من مكانة الإنسان فى نظام المجتمع وفى نظام الوجود عامة ، والذى ينعكس فى تبصير المتعلم جنباً إلى جنب بحقوقه وواجباته ، الدينية والاجتماعية والقومية والإنسانية ، وتمكينه من الإعتماد على النفس فى التعليم الذاتى ، وتطوير شخصيته وتكيفها مع متطلبات حياته وفى القيام بواجباته ، والتمتع بحقوقه معولاً فى ذلك على عقله وضميره ، وعلى قدراته فى العمل والإبداع ، فى إطار القيم الدينية والمثل الرفيعة للمجتمع.
- عناية التريبة بتحقيق التوازن فى شخصية الإنسان السودانى من حيث حاجات الجسم وحاجات الروح ، والفكر والعمل ، والحاضر والمستقبل وتنشئة المتعلمين على الأخلاق الفاضلة وعلى المحبة والتعاون والسعى فى خير المجتمع من أجل تماسكه وقوته وتمكينه من البناء والتعمير .
- أن التريبة ذات إنتماء قومى تتأثر بالخصائص الحضارية فى مجتمعها وعليها أن تتمثلها، وتستوعبها فى خير صورها ، وأان تعمل على تطويرها فتعمق الوعى بها وبالمساهمة فى تحقيق أهدافها ، وبذلك يصبح من أهداف التربية الحقيقية الرئيسية إعداد المواطن الملتزم نحو مجتمعه والمتمثل لشخصيته القومية.
- تنمية الروح القومية والعناية بالمقومات الحضارية السودانية والتوعية بالعلاقات التاريخية بالمجتمعات ذات النسب القريب بالأمة السودانية كالشعوب العربية والأفريقية والإسلامية.
- تأكيد العلاقات المتبادلة بين التربية وبين منظمات النشاط المجتمعى الأخرى ، وبينها وبين التنمية العامة ، وتميز كل منها بالشمول والتكامل وتأكيد التنمية بمفهومها الحديث على تنمية الإنسان من حيث مهاراته وكفائته وقيمه ومواقفه نحو الحياة والمجتمع ونحو العمل ، وتحقيق وفرة الإنتاج وعدالة التوزيع ، وإحداث التغيير فى المجتمعات والشعوب ، وإعداد الأفراد للمساهمة فيه
- تنمية التعاون والتكامل بين المواطنين ، وتمكينهم للمساهمة فى خير المجتمع وفى إتخاذ القرارات فى الشئون العامة وبما يتصل بشئونهم فى الحياة والإعتماد على المواقف الموضوعية وحسن التعامل مع الآخرين وعلى العلاقات الإنسانية السليمة أسلوباً فى الحياة.
- ترسيخ العلم فى المتعلمين منهجاً ومحتوى وفكراً وتطبيقاً بجعله جانباً من الثقافة العامة وأساساً للحياة والتنمية الشاملة ، فتكون ذات صيغة قومية فى أهدافها ومحتواها.
- إعتبار العمل على أنواعه العلمية والفكرية والإجتماعية ركيزة للتربية وجانباً رئيسياً من محتواها وأساليبها وأن تعنى التربية بالربط بين الفكر والعمل وإعداد المعلمين لمطالب العمل فى المجتمع وتطوراته المستقبلية وتوثيق صلاته بمؤسساته والمساهمة فى الإستجابة لحاجات التنمية الشاملة .
- إعتماد مبدأ الأصالة والتجديد فى التربية ، فالأصالة تعنى التمسك بخير ما فى الماضى من أصول تدل على العراقة والذاتية والابتكار ، وتصلح لإعتمادها فى الحياة فهى تمثل الماضى الحى . والتجديد يعنى توليد اصول نابعة من الجهود الذاتية متميزة بالإبتكار ملائمة لتغير مطالب الحياة واصولها فى الزمان والمكان ، مطلة على المستقبل ، والتربية وجوهرها تستند على الخبرات السابقة وتستفيد من أصواتها وتتطلع الى مواجهة المشكلات لإيجاد الحلول لها .

مصادر غايات التربية السودانية

- من أصول الثقافة العربية والإسلامية والأفريقية ، وبخاصة تلكم الثقافة التى أغناها الدين بالقيم الإنسانية السامية وتأكيد دور الإنسان فى المجتمع وفى الوجود عامة .
- من واقع التربية السودانية بم يتوفر لها من سياسات وما يتحقق من إنجازات وما تواجهه من مشكلات ومن تطلعها للتميز بقيمها وأصالتها .
- من الحضارة المعاصرة وتميز جوانبها الانسانية السليمة ومايتوفر لها من علم حديث وفكر معاصر .
- التطور التكنلوجى والتسارع المعلوماتى مما يتطلب المواكبة والمعاصرة والتحديث .
- من توجهات الدولة التى تهدف لتنشئة جيل مؤمن بربه منفعل بقضايا وطنه معداً إعداداً قومياً لبناء سودان الغد ومتميز فى شخصيته بين الشعوب .
- من دستور البلاد وقانون تخطيط التعليم لسنة 2001م .
- الناظر والمقوم لغايات التربية يجد أنها فى تطور مستمر إلا أن إدخال مكون المستقبل فى التعليم أمر يجب أن نسارع إلى التفكير فيه إذ أن ما ندرسه اليوم لأبنائنا أنه يؤهلهم لحياة عملية فى الواقع يصبح أمراً (بالياً ) لايصلح لمجتمع تتعاظم فيه وبه التطورات والإكتشافات بصورة غير مسبوقة على المستوى الإقليمى والعالمى والمحلى ، فضلاً عن التطور التكنولوجى والتدفق المعلوماتى مما يتطلب المواكبة والمعاصرة .
- لم يطرأ تغيير كبير على سياسة الدولة فى مجالاتها الإقتصادية والسياسية والإجتماعية الرامية لحفظ الدين والنفس والمال والعقل وتوجهاتها فى غاياتها الكلية نحو تحقيق الرفاه ، والحرية وتشكيل الأمة السودانية .
- أن غايات التربية التى صيغت فى مؤتمر سياسات التربية والتعليم عام 1990م أعدت إعداداً جيداً لكن لم تتاح لها الفرصة فى الإنزال والتطبيق لتتحول إلى أهداف سلوكية يحسها الفرد ويلحظه المجتمع فى سلوك طلابنا . نأمل أن تتاح لها الفرصة للتنفيذ لتصبح واقعاً ونرمى بها سهماً نحو تشكيل الأمة السودانية ، فكانت على النحو التالى :
1/ ترسيخ العقيدة والأخلاق الدينية فى النشء وتبصيرهم بتعاليم الدين وتراثه وتربيتهم على هديه ، لبناء الشخصية المؤمنة العابدة لله المتحررة المسئولة وتركيز القيم الاجتماعية والثقافية المؤسسة على دوافع العمل الصالح وضوابط التقوى .
2/ رياضة عقول النشء وتثقيفهم بالعلوم والخبرات وتربية أجسامهم بالتمارين وتزكية نفوسهم بالأعراف والأدب وتدريبهم على إمعان التفكير والتدبير وإحسان المعاملة .
3/ تقوية روح الجماعة والولاء للوطن ، وتنمية الإستعداد للتعاون والشعور بالواجب والبذل للصالح العام وتعمير الوجدان بحب الوطن والأمة الانسانية .
4/بناء العناصر الأصالة لمجتمع الإستقلال والتوكل على الله والإعتماد على الذات وتفجير الطاقات الروحية والجسدية وتعبئة القوى الإجتماعية والمادية وإشاعة الطموح إلى مثال حضارى .
5/ تشجيع الإبداع وتنمية القدرات والمهارات وإتاحة فرص التدريب على وسائل التقانة الحديثة وتطويرها وتكيفها لخدمة الخير والحق والإصلاح بالتوظيف الأمثل للإمكانات والتحقيق الناجز للتنمية الشاملة .
6/ تنمية الوعى البيئى لدى الناشئة وتعريفهم بمكونات الطبيعة فى الماء والهواء والأرض والسماء لمعرفة نعم الله وحفظها من الفساد وتنميتها وحسن توظيفها لصالح حياة الانسان .
 

 الأهـــداف

تهدف التربية السودانية في مجال التعليم العام إلي :
1- تعزيز الإنتماء الديني والوطني.
2- تحقيق التوازن والتكامل في شخصية المتعلم.
3- تربية الأجيال على قاعدة صلبة من الأخلاق الفاضلة وإكسابهم مهارات التعلم الذاتي والبحث وأنماط التفكير .
4- تمكين المتعلم من التفاعل الإيجابي مع بيئته ومحيطه المحلي والوطني والإقليمي والدولي ومن الإستيعاب السليم لمفاهيم الشورى والديمقراطية والسلام والحرية والمسئولية ومن معرفته لنفسه وماله وما عليه.
5- تحقيق وتدعيم الإيمان بأهمية العلم والتقانة وضرورة إمتلاكها وتوطينها وكذلك الإيمان بأهمية المشاركة والمسئولية المجتمعية في الشأن التربوي تأكيداً لدور المجتمع في تطوير العملية التربوية وتوجيهها وفقاً لمصلحته.
6- تمكين التربية من الإسهام الفاعل في التنمية البشرية وإعتماد مبدأ البحث والتطوير والتدريب للإرتقاء بخصائص وقدرات المتعلم.
7- بناء الأنظمة والهياكل التربوية على درجة عالية من المرونة تمكنها من المشاركة والإستجابة للتحولات العالمية.
8- فتح القنوات بين مراحل التعليم وحلقاته المختلفة من جانب وبينها وبين التعليم غير النظامي لتحقيق مبدأ التعليم المستمر.

 العودة لاعلي الصفحة

   المركز القومي لمحو الأمية
  اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم
  مركز السودان القومي للغات
  المركز القومي للمناهج والبحث التربوي
 
جميع الحقوق محفوظة لوزارة التعليم العام - مركز المعلومات